“إل جي إلكترونيكس” تكشف عن رقاقة الذكاء الاصطناعي المعززة بمعالج ومحرك عصبي ذكي

كجزء من استراتيجيتها المتعلقة بتسريع تطور ودعم الأجهزة الاستهلاكية المنزلية المبنية على الذكاء الاصطناعي، كشفت شركة “إل جي إلكترونيكس” عن رقاقة ذكاء اصطناعي معززة بمعالج ومحرك عصبي، تعمل بأسلوب مشابه لعمل العقل البشري، وتتلخص وظيفته الأساسية في تحسين دور وأداء خوارزميات التعلم العميق المستخدمة في الأجهزة المنزلية الذكية.

مميزات رقاقة إل جي للذكاء الاصطناعي

وتتمتع رقاقة الذكاء الاصطناعي من ‘إل جي’ بمزايا الذكاء البصري والتي تمنحها القدرة على تحليل المكان والمساحة التي توجد بها، فضلاً عن تحديد الظروف والبيئة المحيطة والأشياء ضمنها وتمييزها بشكل أفضل، إلى جانب تحديد المستخدم والتعرف عليه.

في الوقت الذي يمكنها فيه التعرف بدقة على خصائص الصوت بما في ذلك الضوضاء المحيطة، وذلك بفضل مزايا الذكاء الصوتي التي تتمتع بها أيضاً، في حين أن ذكاء الأجهزة التي تحتوي على رقاقة الذكاء الاصطناعي يعزز بدوره من قدرات هذه الأجهزة من خلال اكتشاف أية تغيرات في البيئة المحيطة، سواء كانت فيزيائية أو كيميائية والعمل على التكيف معها.

وظيفة رقاقة الذكاء الاصطناعي

وعلاوةً على ذلك، فإن الرقاقة الخاصة بـ ‘إل جي’ تسهل تطبيق وتنفيذ العديد من خدمات الذكاء الاصطناعي القابلة للتخصيص، وذلك من خلال التعلم عن المستخدمين من البيانات البصرية والصوتية إثر معالجتها، ما يسهم في تحسين عملية فهم مشاعر وسلوكيات المستخدمين وأنماط استخدامهم، فضلاً عن سياق تجربة الاستخدام نفسها.

ومع رقاقة الذكاء الاصطناعي المعززة بمعالج ومحرك عصبي المدمجة في منتجات ‘إل جي’ المنزلية الاستهلاكية، سيكون بإمكان المستخدمين التمتع بالقدرة على تشغيل أجهزتهم دون الحاجة إلى الاتصال بشبكة الإنترنت.

الحماية والخصوصية في الرقاقة

كما سيمكنهم الاستفادة من مزايا محرك الحماية والأمان الذي تتضمنه الرقاقة، والذي يعمل على حماية البيانات الشخصية للمستخدم من أي عمليات قرصنة خارجية، مع عملية معالجة فعالة، صممت على أساسين، الأول يناسب التشغيل في المناطق العامة وذلك في حالة المعالجة التي لا تتطلب درجة أمان عالية، فيما يناسب الثاني التشغيل الذي يتطلب أماناً أعلى، وهو الذي يتم مع منطقة أمان منفصلة تنفذ بواسطة الأجهزة.

هذا وقد صُممت رقاقة الذكاء الاصطناعي من أجل تعزيز أداء أجهزة ‘إل جي’ الذكية من حيث التعرف على المكان أو البيئة المحيطة كمحرك التعرف البصري المتقدم المعتمد على نظام التموضع وبناء الخريطة في آن واحد.

إذ يمكن على سبيل المثال لوظيفة معالجة الصور تصحيح التشوه الذي تتسبب به العدسات ذات الزاوية العريضة، وبالتالي إنتاج صور أكثر إشراقاً ووضوحاً حتى في البيئات المعتمة وظروف الإضاءة المنخفضة.

مستقبل رقاقة الذكاء الاصطناعي في إل جي

هذا وتخطط ‘إل جي’ مستقبلاً لتضمين رقاقتها للذكاء الاصطناعي الجديدة في روبوتاتها الخدمية من المكانس الكهربائية الروبوتية، بالإضافة للغسالات، ومكيفات الهواء، والثلاجات.

وستعمل ‘إل جي’ أيضاً على توسيع باقتها من حلول الذكاء الاصطناعي الخاصة بها وتوسيع نطاق استخدامها من خلال عقد التعاون مع العديد من الشركات الخارجية، والجامعات، ومختبرات البحوث والتطوير.

وفي تعليق له على هذا الشأن، قال رئيس شركة ‘إل جي إلكترونيكس’ ورئيس قسم التكنولوجيا التنفيذي، الدكتور آي. بي. بارك: ‘لقد صَممنا رقاقة الذكاء الاصطناعي من أجل توفير حلول ومنتجات مستقبلية محسنة وأكثر ذكاء، بما يضمن الارتقاء بنمط حياة المستخدمين والانتقال به إلى مستويات أكثر تقدماً وسهولة.

وأضاف أن ذلك سيسهم بتحقيق أهداف استراتيجيتنا للذكاء الاصطناعي والقائمة على ثلاث ركائز أساسية تتمثل في: التطور، والتواصل والربط، والانفتاح، وتطويرها لتسهيل تفاصيل حياة زبائننا ومنحهم تجربة مطورة ومحسنة لحياة أفضل.’

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *